بقلم: خالد الوليد
أسمع كثيرا وأقرأ كيف تطبل الكثير من وسائل الإعلام المغربي للفريق الوطني المغربي لكرة القدم رغم الهزائم الكثيرة المذلة لهم ولمشاعر المغاربة..لكن حقيقة الأمر أن المغرب لا يتوفر على فريق لكرة القدم ورصيده ضعيف جدا مقارنة مع أفقر الدول الإفريقية، وهذا أمر حقيقي شئنا ذلك أم أبينا..
أسمع كثيرا وأقرأ كيف تطبل الكثير من وسائل الإعلام المغربي للفريق الوطني المغربي لكرة القدم رغم الهزائم الكثيرة المذلة لهم ولمشاعر المغاربة..لكن حقيقة الأمر أن المغرب لا يتوفر على فريق لكرة القدم ورصيده ضعيف جدا مقارنة مع أفقر الدول الإفريقية، وهذا أمر حقيقي شئنا ذلك أم أبينا..
الأخطر من هذا كله أننا أصبنا بلعنة إسمها "غيريتس"..نعم مدرب المنتخب المغربي الفاشل حتى الآن في تحقيق أي شيء يذكر، وهو أمر بطبيعة الحال لا يمكن أن نلومه عليه لكونه رجل مهتهم بالمال وبنجاح أعماله ولا غيرة له على الكرة المغربية ولا يأبه بمشاعر المغاربة، لكن اللوم في كل هذا يقع على عاتق رئيس جامعتنا الملكية لكرة القدم ولوبي الفساد بها بالإضافة إلى وزير الشباب والرياضة السابق، كيف لا وهم من فرشوا الأرض بالورود والعطور وأموال الشعب لفاشل كـ"غيريتس"، ووفروا للأخير معيشة الأمراء بـ"فلوس الشعب" وأقصد أجر الـ250 مليون والتعويضات والإقامة ومصاريف الإهتمام بكلب المدرب و و و ..
اللي مخلي هاد "غيريتس" باقي في بلاصتو رغم إذلالنا أمام العالم مرات ومرات متكررة هو غياب مبدأ المحاسبة والعقاب الذي يجب أن يطبق على رئيس الجامعة الفاشل وصديقه السيد الوزير، ومسكين هاد الشعب كايخلص في ضارئب هاد الفشل وزايدينها عليه بالزيادة في الأثمنة.. وأتساءل شحال قد المواطن المغربي مسكين ما يصبر ويخلص إخفاقات الآخرين.. إلى متى..

إكتب تعليقك هنا .. Write your comment here