فلننقذ إعلامنا الناظوري قبل فوات الأوان

في 0 التعليقات
بقلم: خالد الوليد


منذ سنة 2004 ونحن نعيش ثورة إعلامية إلكترونية مع ظهور العشرات من المواقع والمدونات، بعد سنوات من التهميش الإعلامي الكبير الذي عانت منه المنطقة، لتتبوأ بذلك الريادة على هذا المستوى من الإعلام البديل المنفجر انفجارا.


ويقال أن كل ميزة تبنى على الكمية عوض الكفاءة تقفد قيمتها، هذا ما يحصل هذه الأيام مع بعض المواقع الإلكترونية الكثيرة بالناظور، عندما اختارت أن يتهجم الزملاء على بعضهم البعض،و يصبح صديق الأمس  عدو اليوم  وعدو الأمس صديق اليوم بسبب الماديات وأمور أخرى الجميع يعلم بها، على حساب رسالة هادفة حقيقية إسمها "الإعلام المواطن".. حتى أصبحنا نعيش مرحلة احتضار حقيقية لهذا المجال الفتي تنبئ بأفق أسود وفوضى عارمة.


كنت كنتناقش مع واحد صاحبي هادي شي يومين، وقال لي راه واحد كتب على شي واحد شي حاجة وهادا دار وهاداك دار.. فقلت له بالطبع وماذا تنتضر حين تغيب المسؤولية وإعمال مبدأ المحاسبة, وحين تصبح مهنة "الصحافة" مهنة من لا مهنة له، ويقتحم هذا المجال عدد  من القاصرين وغير التمدرسين والأميين إعلاميا (مع احترامي وتقديري التام لمجموعة من رجال وشباب الإعلام المجتهدين بالمنطقة)..


جا وقت تقنين هاد المجال وتحديد هاد الفوضى الكبيرة اللي ماغادي يتضرر منها حتى شي واحد من غير المواطن، ونبنيو إعلام بديل مواطن يرقى إلى مستوى تطلعات المواطن ويؤدي رسالته المقدسة المعروفة، وفق المعايير والقوانين الجاري بها العمل كونيا..وحان وقت دق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان.
العنوان: فلننقذ إعلامنا الناظوري قبل فوات الأوان
تصنيف: 10 من أصل 10 مرتكز على 24 تقييمات. 5 مشاركات الزوار.
الكاتب Mighis Elwalid

إكتب تعليقك هنا .. Write your comment here