عقد وزير الشبيبة و الرياضة محمد أوزين لقاءا تواصليا بقاعة العروض التابعة لغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات، وذلك زوال الأحد، بعدما كان من المبرمج أن يكون لقاء صحفيا قبل أن يتحوّل للقاء تواصلي مفتوح دون ممانعة الوزير.
الوزير استعرض خلاصة لقائه الصباحي مع المنتخبين وأبرز "اقتناعه بضرورة التسريع بإنجاز المركب الرياضي للناظور" حسب تعبيره الواعد بتجاوز جميع الإكراهات من أجل أجرأة المشروع.
كما تطرق أوزين أحرضان لمجموعة من المشاكل التي تعيق أداء وزارته، منطلقا من الميزانية المخصصة للقطاع و التي لا تتجاوز الـ 0.67% من الميزانية العامة للدولة.
وذكر وزير الشباب والرياضة باختلالات رصدها مكتب حسابات متخصص عن وزارته، وأكّد "عدم وجود تبريرات لصرف الميزانيات التي تتوصل بها الجامعات و التي لم تكن أبدا مراقبة"، مؤكدا أن اجراءً جديدا يعتمد الآن عبر "اشتراط توصل الوزارة ببرنامج الجامعة لمدة ستة أشهر و على ضوءه تصرف لها ميزانية لذات المدة، و عند نهايتها تتم مراجعة الحسابات من جديد للتأكد من تطبيق البرنامج المسطر".. وذلك تحت طائلة الحرمان من التمويل بعدها في حال الإخلال بالبرنامج.
التعقيب على أسئلة المتدخلين عرفت قول أوزين بأن "النظرة العدمية و التشاؤمية لن تجدي نفعا".. مطالبا بتكاثف الجهود و تشكيل لجنة جمعوية للتواصل مع الوزارة و تتبع المشاريع، كما استنكر تداول مصطلح "المسؤولية المشتركة "، وأردف: "كل واحد يجب أن يحاسب عن أفعاله، وكلمة المسؤولية المشتركة يعني أننا لن نحاسب أحدا" على حدّ تعبيره.
أوزين كشف عن تشييد دار شباب جديدة بالناظور مكان القديمة التي لم تشتغل منذ بداية الألفية الحالية مخلفة بناية آيلة للسقوط رغما عن القيام بأشغال ترميم تحتاج لأكثر من توضيح.. في حين تذرّع الوزير بـ "غياب الأطر" للمطالبة بإيجاد جمعيات تسيّر المرفق.
إكتب تعليقك هنا .. Write your comment here