وقّعت العديد من الجمعيات، وهي المنتميّة لجهات وأقاليم شمال المغرب، بيانا احتجاجيا يتّهم مبادرة تشكيل "حكومة الشباب الموازية" بكونها تمّت وفق مقاربة مبنيّة على "الإقصاء والعنصريّة" وفق تعبير ذات الوثيقة.
وأورد البيان بأنّ التشكيلة الخاصة بـ "حكومة الشباب"، وهي المعلن عنها قبيل أيّام قلائل، قد تمّ إعدادها بـ "انتقائيّة مغيّبة للمعايير الموضوعيّة".. متّهمين رئيس جمعية منتدى الشباب المغربي، باعتباره صاحب المبادرة، بانتهاج "الإقصاء والعنصريّة" في إعداد حكومة افتراضيّة شبابيّة "تمثّل جهة الرباط سلا زمّور زعير".
ذات الوثيقة قالت بأنّ تغييب أسماء شبابيّة من المناطق الشّمالية بأتي لكونها "قد أعطت الكثير للرفع من مستوى الحراك المغربي الذي كان السبب الرئيس في مخطط الإصلاح الذي ينتهجه المغرب".. مردفين بأنّ "المقصيّين" قد سبق وساهموا بإيجابيّة في صياغة الملف المطلبي للحكومة الشبابيّة والدفاع عن فكرتها قبل أن تفرز "حكومة الحمراوي".. في ربط للتسمية باسم رئيس هذه الحكومة الافتراضية.
ودعا الغاضبون نفسهم، ومن خلال ذات الوثيقة، إلى مقاطعة كل الأنشطة التي تعتزم إقامتها حكومة الشباب الموازية، مع جعلها "تجربة خاصة بالجمعية الحاملة للمشروع بجهة الرباط".. وكذا مراجعة المشروع من طرف كافة النشطاء الجمعويّين الشباب على أساس "تعميمه بكل جهة من جهات المغرب".
هسبريس
إكتب تعليقك هنا .. Write your comment here