تحتار المراهقة في كثير من الأحيان عند مفاتحة والديها في أمر يخص احتياجاتها المادية، وقد تلجأ للإلحاح والملاحقة والترجي والاستعانة بوسيط لمساعدتها في إقناع والديها بضرورة الحصول على الغرض الذي تريده، وكلها أمور تنال من كرامتها وتنقص من صورتها العامة، ويزداد الشعور بالإحراج كلما قوبلت طلباتها بالتجهم والاستهزاء. إذا كانت تلك المشكلة تصادفك وتعجزين عن إيجاد الحل المناسب لها فتأكدي أن أحد الحلول التالي ذكرها قد يريحك منها إذا ما استعنتِ به بعناية.
ادفعيهما لرؤية الأمور من منظورك الخاص
سبق وأن ذكرنا أن غياب التواصل واختفاء الحوار بينك وبين والديك سيسفر لا محالة عن أزمة في التفاهم والوصول لحلول ترضي كليكما. اقنعيهما بضرورة حصولك على الغرض الذي تريدين من خلال إبراز مميزاته وإسهامه في التخفيف من بعض مشكلاتك والحد من معاناتك. أبرزي نضجك وحسن اختياراتك وترشيدك في الإنفاق كي يزداد اقتناعهما بقدرتك على إنفاق المال على ما يفيد، وتأكدي حينها أن نصف مشكلتك قد زال.
أكدي لهما أن ما تحتاجين إليه لا غنى عنه في الوقت الراهن
طالبيهما بما يتمتعان به من حقوق
قد يضن عليك أحد والديك بحق يتمتع به هو ويرى أن في حصولك عليه ضرر عليك، فمثلا قد تكون والدتك من مستخدمي مساحيق التجميل وتعارض استخدامك لها. قد تتحجج والدتك بصغر سنك أو بتأثير المواد المستخدمة في تصنيع المساحيق على بشرتك، وهنا يجدر بك التأكيد على أنك لن تفرطي في استخدامها. أما إذا كانت أمك متحفظة على استخدامها بوجه عام وممتنعة عن ذلك فهنا تجدر بك الإشارة إلى أنه من حقك اختيار مظهرك الشخصي،كما لأمك حق في ذلك.
تمسكي بحقك في الخروج مع الصديقات وقضاء الوقت خارج المنزل
لا تتنازلي عن حقك في التنزه مع الصديقات والذهاب إلى حمام السباحة وقضاء الوقت خارج المنزل في فترات العطلات. طمأني والديك إلى أن وسائل الاتصال المتوافرة في وقتنا الراهن ستسهل عليك عملية التواصل معهما وستتيح لك الاستنجاد بهما في حال وقوع مشكلة.
اقنعيهما بإمكانية مشاركتهما إياك نشاطاتك
حاولي إقناعهما بإمكانية اشتراكهما معك في القيام بالأنشطة التي تلقى نفورهما. اعرضي على أحدهما مصاحبتك في رحلاتك مع صديقاتك أو في حفلاتكن كي يطلع بنفسه على طريقة قضاء الوقت و يطمئن إلى حسن تصرفك.
إكتب تعليقك هنا .. Write your comment here